راســل الشيخ البث الحـى أمتنـــا سنن غفل عنها الناس نجــوم زاهــرة
أخر الأخبار
فضيلة الشيخ محمد إسماعيل المقدم وقولة حق
المتمردون .. والمغفلون !!
كلنا مستعدين ننزل يوم 30 / 6 لكن بشرط ...
نصيحة مخلصة لأحمد شفيق: تقاعد
كلمة السيد الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية في مؤتمر دعم سوريا يوم الجمعة الموافق 15/06/2013
30 يونيو واقتحام القصر
للتواصل مع فضيلة الشيخ صفوت حجازي مباشرة
إسرائيل تنجح فى تحريض دول حوض النيل ضد مصر
تحرك عربي لمنع طرد فلسطينيي الضفة
حنا: كفى جلدا للشعب الفلسطيني وانتهاك حقه بالوجود
نقابات الأردن تدعو لسحب مبادرة السلام
صفقة شاليــط
مفتي الجمهورية الجهاد المسلح في فلسطين ليس إرهابا.. بل هو مطلوب
شيخ الآزهــر الجديد

السلام سنه قديمه منذ عهد آدم عليه السلام

السلام عليكم...
عذراً أنا لا أغني... إنها تحية الإسلام
كيف لنا أن نبدلها بكلمات أخرى... يخجل الكثيرون أن ينطقوا.. السلام عليكم
ظنّاً منهم بأنه " هيبقى شكله وحش " واستبدلها بعضهم بــ "هاي ... باي ... سي يو سوون"
السلام عليكم ... تحية أهل الجنة
إنه من سنن الأنبياء، وطبع الأتقياء، وديدن الأصفياء
إفشائه تحقيق للألفة بين المسلمين وباب للجنة

السلام سنة قديمة منذ عهد آدم - عليه السلام -
 إلى قيام الساعة، وهي تحية أهل الجنة (وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ ((يونس:10) وهي من سنن الأنبياء، وطبع الأتقياء، وديدن الأصفياء وفي هذه الأيام أصبح بين المسلمين وحشة ظاهرة وفرقة واضحة! فترى أحدهم يمر بجوار أخيه المسلم ولا يلقي عليه تحية الإسلام. والبعض يلقي السلام على من يعرف فقط، وآخرون يتعجبون أن يلقى عليهم السلام من أناس لا يعرفونهم! حتى استنكر أحدهم من ألقى إليه السلام وقال متسائلاً: هل تعرفني؟!

والسلام يدل على تواضع المسلم ومحبته لغيره، وينبئ عن نزاهة قلبه من الحسد والحقد والبغض والكبر والاحتقار، وهو من حقوق المسلمين بعضهم على بعض، ومن أسباب حصول التعارف والألفة وزيادة المودة والمحبة، وهو من أسباب تحصيل الحسنات ودخول الجنات، وفي إشاعته إحياء لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.  

قال عليه الصلاة والسلام) خمس تجب للمسلم على أخيه: رد السلام، وتشميت العاطس، وإجابة الدعوة، وعيادة المريض، وإتباع الجنائز(  (رواه مسلم).


صيغ السلام:

قال النووي:[ وأفضل السلام أن يقول: ( السلام عليكم ) فإن كان المُسلم عليه واحداً فأقله (السلام عليك) والأفضل أن يقول: (السلام عليكم ) ليتناوله وملكيه، وأكمل منه أن يزيد (ورحمة الله) وأيضاً (وبركاته)، ولو قال: (سلام عليكم)  أجزأه.]

مراتب السلام:

السلام ثلاث مراتب: أعلاها وأكملها وأفضلها: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) ثم دون ذلك ( السلام عليكم ورحمة الله ) وأقله ( السلام عليكم ). والمسلم إما أن يأخذ أجراً كاملاً، وإما أن يأخذ دون ذلك، على حسب السلام، ولذلك ورد أن رجلاً دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وأصحابه عنده فقال الداخل: ( السلام عليكم )، فقال صلى الله عليه وسلم (وعليكم السلام، عشر) ثم بعد ذلك دخل رجل آخر فقال: ( السلام عليكم ورحمة الله )، فقال صلى الله عليه وسلم ) وعليكم السلام ورحمة الله، عشرون ) ثم بعد ذلك دخل رجل آخر فقال: ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ثلاثون ) [ رواه أبو داود والترمذي]، أي عشر وعشرون وثلاثون حسنة.

السلام أول أسباب التآلف, ومفتاح استجلاب المودة. وفي إفشائه تحقيق للألفة بين المسلمين, وإظهار شعارهم المميز لهم من غيرهم من أهل الملل, مع ما فيه من رياضة النفس, ولزوم التواضع, وتعظيم حرمات المسلمين. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم"(رواه مسلم).


ولقد جاءت نصوص كثيرة تبين آداب السلام، نستخلص منها ما يلي:
*يستحب إلقاء السلام بصيغته الكاملة:
وهي: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" ودليل ذلك: ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رجلاً  مر على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في مجلس فقال: السلام عليكم، فقال: "عشر حسنات" . فمر رجل آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فقال: "عشرون حسنة" . فمر رجل آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال: " ثلاثون حسنة" (رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني). ومن هذا الحديث نعلم أن للسلام عدة صيغ، وأفضليتها بحسب الأجر المذكور في الحديث السابق.
 وأما رد السلام فهو واجب، يتعين على المُسلَّم عليه الرد و إلا أثم، وأدلة فرضيته كثيرة، منها: قوله تعالى: )وَإذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أو رُدُّوهَا)(النساء86:). وقد ذكر جمع من العلماء الإجماع على وجوب الرد. وتكون صفة الردبمثل السلام أو بأحسن منه؛ للآية، ويكون الرد بضمير الجمع وإن كان المسلِّم واحداً.
*  إذا لاقى الصاحب صاحبه اكتفى بالمصافحة مع السلام:
 فيترك المعانقة إلا عند القدوم من السفر، فإن المعانقة هنا مستحبة؛ لما ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه من قوله: "كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا" (رواه الطبراني في الأوسط).
*  من السنة الجهر بالسلام وكذلك الرد:
 فلقد كان هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في السلام أن يرفع صوته بالسلام، أخرج البخاري في أدبه عن ثابت بن عبيد قال: أتيت مجلساً فيه عبد الله بن عمر، فقال: "إذا سلَّمت فأسمع فإنها تحية مباركة طيبة" (قال الألباني: صحيح الإسناد).
وذكر ابن القيم: أن من هديه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يُسمع المسلم رده عليه.
وأقل الجهر أن يسمع في الابتداء والجواب، ولا تكفي الإشارة باليد ونحوها، فإن لم يرفع صوته بحيث يسمع المسلم عليه، لم يكن آتياً بالسلام، فلا يجب الرد عليه.
*  كراهية الابتداء بـ (عليك السلام):
فعن جابر بن سليم الهجيمي - رضي الله عنه - أنه قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: عليك السلام. فقال: "لا تقل: عليك السلام، ولكن قل: السلام عليك". (رواه الترمذي) وعند أبي داود: "فإن عليكم السلام تحية الموتى"(صححه الألباني).
*استحباب تكرار السلام ثلاثًا، إذا كان الجمع كثيرًا، أو شُك في سماع المُسلَّم عليه:
فعن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثًا، وإذا أتى قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثًا (رواه البخاري). وذلك محمول على إذا ما كان الجمع كثيراً، وكذا لو سلم وظن أنه لم يسمع فتسن الإعادة.
*  من السنة تعميم السلام:
للحديث المروي في الصحيحين وغيرهما: عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - أن رجلاً سـأل النبي - صلى الله عليه وسلم - : أي الإســلام خـير ؟ قـال : "تطعـم الطعـام وتقـرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف" ( رواه البخاري ومسلم) لما في ذلك من إفشاء السلام ونشره بين الناس، فيحصل بذلك مصالح عظيمة من تآلف بين المسلمين، وسلامة قلوب بعضهم لبعض .

وضده السلام على الخاصة، وهو فعل غير محمود، بل هو من علامات الساعة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن من أشراط الساعة إذا كانت التحية على المعرفة"( الصحيحة /648).

حدثنا ‏ ‏عمرو بن خالد ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏يزيد ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الخير ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمرو ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏أن رجلا سأل النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏" ‏أي الإسلام خير قال ‏ ‏تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف " رواه البخاري

أضف تعليق أخبر صديق اطبع

تعليقات القراء

ملحوظة: ستتم مراجعة التعليقات قبل عرضها كما أن , بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة

مشاركات أمتنا منتدى دار الأنصار الفتاوى خريطة البرامج قضايا خواطر قرأنية أرشيف الدروس الأخبـــار