راســل الشيخ البث الحـى أمتنـــا سنن غفل عنها الناس نجــوم زاهــرة
أخر الأخبار
فضيلة الشيخ محمد إسماعيل المقدم وقولة حق
المتمردون .. والمغفلون !!
كلنا مستعدين ننزل يوم 30 / 6 لكن بشرط ...
نصيحة مخلصة لأحمد شفيق: تقاعد
كلمة السيد الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية في مؤتمر دعم سوريا يوم الجمعة الموافق 15/06/2013
30 يونيو واقتحام القصر
للتواصل مع فضيلة الشيخ صفوت حجازي مباشرة
إسرائيل تنجح فى تحريض دول حوض النيل ضد مصر
تحرك عربي لمنع طرد فلسطينيي الضفة
حنا: كفى جلدا للشعب الفلسطيني وانتهاك حقه بالوجود
نقابات الأردن تدعو لسحب مبادرة السلام
صفقة شاليــط
مفتي الجمهورية الجهاد المسلح في فلسطين ليس إرهابا.. بل هو مطلوب
شيخ الآزهــر الجديد

سنن الوضوء

بلال بن رباح مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم يسبق النبي إلى الجنة!!!! فماذا كان السبب؟؟؟ وهل نكون نحن أيضاً من السباقين إلى الجنة؟؟ كيف ذلك؟؟؟ هيا بنا نعرف.
عن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنهما قال : أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فدعا بلالاً فقال : ( يا بلال بم سبقتني إلى الجنة إني دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك أمامي ؟ ) فقال بلال : يا رسول الله ما أذنت قط إلاّ صليت ركعتين ولا أصابني حدث قط إلا توضأت عنده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بهذا ) رواه ابن خزيمة في صحيحه .
السباقون إلى الجنة:

أولهم بلال بن رباح رضي الله عنه حتى أنه سبق النبي صلى الله عليه وسلم إلى الجنة ليس بكثرة صيام ولا بطول قيام وإنما بمحافظته على وضوئه دائماً، انظروا معي إخوتي كيف كان مقدار الوضوء عنده، إنه يحب أن يكون طول وقته متوضئاً طاهراً وهذا إن دل فإنما يدل على إيمان عميق فقد روى ابن ماجه والحاكم وأحمد والبيهقي عن ثوبان: "استقيموا ولن تُحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن". رواه البخاري
ومن حفظ الله أن تحافظ على الوضوء، فقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال:{لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن} فتكون دائماً متوضئاً متطهراً ليحفظك الله من شياطين الإنس والجن، تذهب إلى العمل وأنت متوضئ، وتجلس على مكتبك وأنت متوضئ، في الفصل وفي السيارة وفي الطيارة، ويعجب ربك للعبد يتوضأ لا يعلم بطهارته إلا هو.

من الذي يعلم أن من الناس من يدخل المسجد ليصلي وهو جنب؟! ويظن الناس أنه طاهر، لكن علام الغيوب يعلم، ولذلك قال بعض العلماء: الوضوء سر بين العبد وبين الله.

وقد قال عقبة بن عامر الجهني -والحديث عند أحمد في المسند -: روحت إبلي وذهبت إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وهو يحدث الصحابة في مسجده وقد فات عقبة شيء من الحديث، قال: فجلست بجانب عمر بن الخطاب ، فسمعت الرسول عليه الصلاة والسلام في أثناء حديثه يقول: {من قال: رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبيا كان على الله حق أن يرضيه } فقلت: ما أحسن هذا! فالتفت إلي عمر ، وقال: التي قبلها أحسن منها، قال: فسكت، فلما انتهى المجلس سلمت على عمر ، وقلت: ما هي التي قبلها وهي أحسن منها؟ قال: أما كنت معنا هذه الليلة؟ قلت: لا، روحت إبلي وتأخرت، فما حضرت إلا الآن.

قال: يقول عليه الصلاة والسلام:{من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: أشهد أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء} وهذا الحديث في البخاري ، وزاد الترمذي : {اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين }.
 

فقل لـبلال العزم إن كنت صادقا
أرحنا بها إن كنت حقاً مصلياً
توضأ بماء التوبة اليوم مخلصاً
به ترق أبواب الجنان الثمانيا

إن من يرد الله به خيراً يوفقه للمحافظة على الوضوء بعد كل حدث، لأن الوضوء هو السلاح الروحي للمؤمن، فهو يستديم عليه ليدفع عن نفسه الشرور والغفلات، والآثام والمحرمات، وليكون مستعدا للصلاة وتلاوة القرآن. وعن أنس رضي الله عنه مرفوعا قال:" إن استطعت أن تكون أبدا على وضوء فافعل" .

وأما الوضوء فقد أوجبه الله للصلاة وبعض العبادات وذلك في أحوال عديدة منها: خروج شيء من احد السبيلين والنوم المستغرق وغياب الوعي لأي سبب كان وغيرها.

والوضوء يعد بمثابة صيانة يومية للأعضاء الظاهرة وهي أكثر الأعضاء تعرضا للتلوث العارض من الغبار وغيره، وقد وردت أحاديث عديدة في الحث على مداومة الوضوء لما فيه من البركة فالإحساس بطهارة الظاهر تولد الميل إلى طهارة الباطن كما أن مداومة الوضوء وتكرار فعله ينبه الدورة الدموية وينشطها فتنشط من جراء ذلك الجوارح كلها مما يمنح الجسد إحساسا دائما بالنشاط.

وقد أصبحنا اليوم أكثر إدراكا لعظمة هذه التوجيهات النبوية بعد أن أصبحت قضية تلوث البيئة في طليعة القضايا التي باتت تقض مضاجع المسئولين عن الصحة العامة في شتى بقاع الأرض فقد أصاب التلوث كل ما حولنا من هواء وماء ونبات وحيوان حتى بات الكثير من أنواع الحياة على عتبة باب الانقراض وهذا ما يجعل من التوجيهات النبوية معالم مضيئة في طريق معالجة التلوث.

فأيها الأحباب إن الإسلام دين يعتني بكل شئ في حياة الإنسان، وإن الله الذي خلقنا هو أدرى بنا من أي أحد، وما كلام رسوله صلى الله عليه وسلم إلا وحياً من الله عز وجل.
جعلنا الله وإياكم من المتبعين لسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم " ولكم في رسول الله أسوة حسنة "

أضف تعليق أخبر صديق اطبع

تعليقات القراء

ملحوظة: ستتم مراجعة التعليقات قبل عرضها كما أن , بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة

مشاركات أمتنا منتدى دار الأنصار الفتاوى خريطة البرامج قضايا خواطر قرأنية أرشيف الدروس الأخبـــار